الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

236

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ومنه إلى يد الشيخ إسماعيل الولياني - ومنه إلى يد الشيخ محيي الدين كركوك ومنه إلى يد الشيخ عبد الصمد كله زرده - ومنه إلى يد الشيخ حسين قازان قاية ومنه إلى يد الشيخ عبد القادر قازان قاية - ومنه إلى يد الشيخ عبد الكريم شاه الكسن - زان ومنه إلى يد الشيخ عبد القادر الكسنزان - ومنه إلى يد الشيخ حسين الكسنزان ومنه إلى يد الشيخ عبد الكريم الكسنزان ومنه إلى رئيس الطريقة الشيخ الحاضر محمد الكسنزان قدس الله أسرارهم أجمعين السلسلة الملفقة : أجمع مشايخ الصوفية على أن التتابع في السلسلة الصوفية لا يكون إلا بإجازة أو الإذن من الشيخ السابق انتهاءاً إلى حضرة الرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم . وأكدوا على عدم جواز أن ينسب أحد ما لنفسه طريقة لينصب نفسه شيخاً ، كمن يقول : أنا شيخ طريقة رفاعية نقشبندية قادرية زوراً وبهتاناً ، فهذا كله كذب ومردود عند الجميع . [ مسألة - 1 ] : في أصل سلسة مشايخ الطريقة وسبب كتابتها للمريد يقول الشيخ حسين برهان الدين الرفاعي : « كما أن حفظ أسماء آبائك في النسب من المروءة ، فكذلك حفظ أسماء آبائك في القلب من المعرفة والصدق . وما اصطلح عليه القوم إلا ليدرك المريد صحة وصل يده ببيعة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وصحة ربط قلبه بحضرته وصلًا وربطاً ، انقطعت دونهما حبال الشك والريبة ، وتوهم الكيفية الباطلة ، لأن المريد يقول وصلت يدي بيد فلان ، وفلان وصل يده بيد فلان إلى اليد الكريمة العظيمة التي قال فيها الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ « 1 » ، ويقول المريد ايضاً ربطت قلبي بقلب فلان ، وفلان بقلب فلان إلى القلب الذي أنزل فيه رافع السماء باسط الثرى : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى . أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما

--> ( 1 ) - الفتح : 10 .